مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
97
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
سند اوّل : در بيان آيهء اصطفا در تفسير على بن إبراهيم كه از تفاسير شيعه ، ومؤلّفش از مشايخ محمّد بن يعقوب كلينى است ، در سورهء فاطر در آيهء كريمهء ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ * وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ) « 1 » . به عبارت عربى تفسير اين آيه نقل شده « 2 » مذكوره در شأن اولاد رسول صلى الله عليه و آله مطلقا نازل شده ، و تصريح نموده كه ( فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ ) مراد جمعىاند از اولاد رسول صلى الله عليه و آله كه انكار امامت أهل بيت عليهم السلام نمودهاند . و ممكن است كه حمل شود انكار امامت بر انكار حقّ مرتبهء تكريم و تعظيم امامت ، نه انكار اصل امامت از روى عناد و نصب عداوت ، به نحوى كه بعضى از فضلاء در مقام جمع به اين طريق سلوك نمودهاند .
--> ( 1 ) سورهء فاطر : 32 - 34 . ( 2 ) و عبارت تفسير علي بن إبراهيم رحمه الله اين است : ثمّ ذكر آل محمّد صلى الله عليه و آله ، فقال : ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ) وهم الأئمّة عليهم السلام ، ثمّ قال : ( فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ ) من آل محمّد غير الأئمّة ، وهو الجاحد للإمام ( وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ) وهو المقرّ بالإمام ( وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ) وهو الإمام ، ثمّ ذكر ما أعدّه اللَّه لهم عنده ، فقال : ( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها ) الآية « منه » تفسير قمّى 2 : 209 .